في بيان رسمي حمل الرقم (17)، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم السبت الموافق 28 آذار 2026، استشهاد اثنين من منتسبيها وإصابة خمسة آخرين جراء استهداف نقطة أمنية في مدينة الموصل، في حادث وصفته الوزارة بـ"العدوان الغادر" الذي طال رجال الأمن أثناء أداء واجبهم الوطني والإنساني.
تفاصيل الحادث في الجانب الأيمن من الموصل
أوضحت الوزارة في بيانها أن الهجوم استهدف نقطة تابعة لفوج طوارئ الشرطة الأول بالقرب من الجسر الثالث في الجانب الأيمن لمدينة الموصل، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا بين صفوف القوات الأمنية. وأكدت أن الضربة جاءت في سياق اعتداء آثم استهدف عناصر الشرطة أثناء تأدية مهامهم في حفظ الأمن والاستقرار.
أسماء الشهداء من أبطال الشرطة
ونعت وزارة الداخلية اثنين من أبرز منتسبيها الذين ارتقوا خلال الحادث، وهما:
- الشهيد العقيد عمر محمود خلف إسماعيل، آمر فوج طوارئ الشرطة الأول.
- الشهيد المفوض رافع عبدالله أحمد علي، المنتسب إلى قسم شرطة أم الربيعين / مركز شرطة موصل الجديدة.
وأشادت الوزارة بما قدمه الشهيدان من تضحيات كبيرة في سبيل حماية الوطن والمواطن، مؤكدة أنهما كانا نموذجًا في الشجاعة والإخلاص.
إصابة خمسة منتسبين أثناء أداء واجب إنساني
كما كشف البيان عن إصابة خمسة من منتسبي وزارة الداخلية، وذلك أثناء محاولتهم إسعاف زملائهم الجرحى عقب الضربة الأولى. وأشارت الوزارة إلى أن هؤلاء المصابين جسدوا أسمى معاني التضحية، حيث تعرضوا للاستهداف مجددًا خلال قيامهم بواجب إنساني نبيل.
إدانة شديدة واستنكار للهجوم
وأدانت وزارة الداخلية هذا الاستهداف الذي وصفته بـ"الخسيس"، مؤكدة أنه يعكس طبيعة الاعتداءات التي لا تميز بين المهام الأمنية والإنسانية. وشددت على أن مثل هذه الأعمال لن تثني رجال الشرطة عن أداء واجبهم، بل ستزيدهم إصرارًا على حماية أمن البلاد.
تأكيد على استمرار الجهود الأمنية
وأكدت الوزارة أن دماء الشهداء ستبقى منارة تهدي درب رجال الشرطة، مشددة على استمرار جهودها في فرض الأمن وملاحقة كل من يحاول زعزعة الاستقرار في البلاد، خاصة في مدينة الموصل التي شهدت خلال السنوات الماضية جهودًا كبيرة لإعادة الأمن إليها.
دعاء للشهداء والمصابين
وفي ختام بيانها، دعت وزارة الداخلية الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، مؤكدة أن تضحياتهم ستبقى خالدة في ذاكرة الوطن.
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
